السيد حامد النقوي

553

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و امهاتنا و كذا رواه مالك عن عبد اللَّه بن مسلمة و ابن وهب و معن و مطرف و ابراهيم بن طهمان و محمد بن الحسن و عبد العزيز بن يحيى قال الدارقطنى و لم اره فى الموطأ الا فى كتاب الجامع للقعنبى و لم يذكره فى الموطأ غيره و من تابعه فانما رواه فى غير الموطأ و اللَّه تعالى اعلم قلت و كان هذا الاختلاف انما اتى من فليح لان الحديث حديثه و عليه يدور و هو عند بعضهم هو ليّن الرواية و حاصل الرواية ان فليحا كان يروى تارة عن عبيد و عن بسر كليهما و تارة يقتصر على احدهما و الخطأ من محمد بن سنان حيث حذف الواو العاطفة فافهم و ازين بيان نير البرهان بر ارباب ابصار و اعيان واضح و عيان گرديد كه جمله اسانيد بخارى در باب اين حديث مفتعل و خبر منتحل مقدوح و مجروحست و اين حديث سخيف خواه بلفظ خوخه باشد يا بلفظ باب هيچ سندى قابل وثوق و اعتماد حذاق نقاد ندارد و وضع و افتعال و مكر و ادغال اصحاب كيد و احتيال در ان اصلا آبى بر روى كار نمىآرد فالحمد للّه الملك الوهاب على ضلال سعى النواصب الاقشاب و سدّ خوخة الخوارج و الباب چهارم آنكه اورنگ‌آبادى درين كلام سخافت انضمام ادعا نموده كه حديث خوخه أبى بكر اشارت بكليت بيت نبوت مىنمايد حال آنكه قطع نظر از موضوعيت اين حديث درين خبر سراسر هذر اصلا اشارتى به بيت نبوت نيست چه جاى اشاره بكليت بيت نبوت سبحان اللَّه كجا خوخه بيت أبى بكر و كجا بيت نبوت چه نسبت خاك را با عالم پاك بالجمله ادعاى اين مطلب مانا بكلمات مجانين و تخيّلات مبرسمينست و منشأ اين جز شطحيت باطله و سطحيت عاطله چيزى نيست پنجم آنكه اورنگ‌آبادى درين كلام مهانت انضمام حديث سد ابواب را كه در شان جناب ابو تراب عليه و آله سلام الملك الوهاب واردست از راه تحريف بلفظ سدوا كل خوخة الا باب على ذكر نموده بارتكاب اين تصرف شگرف در تحير ارباب عقول افزوده و در كمال ظهورست كه حديث سد ابواب را در شان جناب امير المؤمنين عليه السلام به اين لفظ مهمل و سياق مختل احدى از اسلاف محدثين ذكر نه كرده ندانم اين اورنگ‌آبادى آن را از كجا برداشته و بچه سبب بجاى سدوا هذه الابواب الا باب على كه لفظ صريح و نطق صحيح افصح من نطق بالضاد عليه و آله آلاف السّلام الى يوم المعاد مىباشد و اكابر محدثين حفاظ و اساطين مسندين ايقاظ مثل احمد بن حنبل و ابو عبد الرحمن النّسائي و ابو عبد اللَّه الحاكم و ضياء مقدسى و غيره آن را روايت كرده‌اند جملهء اختراعيهء خود كه مركب از خوخه و بابست رقم نموده اعلام جلاعت و خلاعت افراشته ششم آنكه اورنگ‌آبادى درين كلام سخافت انضمام تفوه نموده كه اضافت باب بسوى على كرم اللَّه وجهه بيانيه تواند بود كه على خود بابست انتهى و مقصود اورنگ‌آبادى ازين كلام آنست كه